أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
367
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وجدناه يحمده المعتفون * ويأبى على العسر إلّا سماحا فحدّث داود الغاضريّ بالمدينة بحديثه وقول غلمانه وأنشده شعره ، فقال : انا لزنية إن لم يكن فعل غلمانه خيرا من شعرك فيه . 958 - وأنشد حمّاد الراوية لخالد بن يزيد : قصر الجديد بلى وقص * ر العيش في الدنيا انقطاعه من نال في الدنيا متا * عا ثمّ طال به متاعه ؟ ( 860 ) أم أيّ منتفع بشي * ء ثمّ دام به انتفاعه ؟ أم أيّ شعب ذي التئا * م لم يشتّته انصداعه ؟ والأوّل الماضي الذي * حقّ على الباقي اتّباعه قد قال في أمثاله : * « يكفيك من شرّ سماعه » 959 - واما عبد اللّه الأسوار بن يزيد بن معاوية : فكان فارسا صاحب خيل ، فتزوّج أمّ عثمان بنت سعيد بن العاص فولدت له أبا سفيان وأبا عتبة ، وهي أمّ سعيد ورملة ابني خالد بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، فقيل لسعيد بن خالد اخطب أمّه أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن عامر لتذلّه كما أذلّك ، فخطبها وهي بادية في قبّة من نمور اشترت جلالها بألف دينار فقال لها وهو غلام : أحبّ أن تزوّجيني نفسك ، وكانت يومئذ عجوزا كبيرة قد قيّدت أسنانها بالذهب فقالت : مرحبا بك يا ابن أخي لو كنت متزوّجة أحدا من قريش لتزوّجتك ، إنّ امّك امرأة شابّة وأنا عجوز مسنّة ، وأراهم قالوا لك : تزوّج امّه كما تزوّج أمّك ، فانطلق يا ابن أخي في حفظ اللّه وستره ، فقام مثبورا . 960 - وقال مدرك بن حصن الأسدي يهجو عبد اللّه الأسوار :
--> 958 - الأبيات 1 ، 3 ، 4 ، 6 في ديوان علي ( ط . بومبي 1316 ) : 58 مع اختلافات في القراءة . 960 - البيت الثاني في الورقة 1163 ب ( من النسخة س ) وقارن أيضا بالاشتقاق : 173 وأمثال العسكري 2 : 15 والميداني 1 : 74